Anonymous asked: ليه مش بتحاول تكتب هنا الحاجات اللي بتبسطك , لما تحصل بحيث تكسر بيها دايرة التفكير ؟ يعني اللي يتابع هنا يحس أنك على طول مهموم ؟
ممكن ساعات اكتب ع تويتر مثلاً او مش فاكر.
للاسف انا بافكر كتير وتقريباً اغلب الوقت ان ماكانش كله لوحدي وبالتالي التفكير بيبعث على بعض الكآبة.
في الاوقات اللي باكون فيها مع الناس مش باحاول اشغل نفسي بالعالم الافتراضي قوي رغم انه قليل بابقى مع حد زي ما قولت فلو حصلت حاجة افرحني ممكن ما الحقش اكتبها
بس بنا ان معظمها بتبقى حاجات صغيرة فمش باحس انها تستحق التدوين
يمكن اقرب مرة قضيت فيها وقت ممتع رغم اني كنت لوحدي لما كنت باتابع حدث عالـ app store لكن كل يوم تقريباً باقعد ع تمبلر وباقضي وقت حلو وغالباً بالليل
وكمان لان التفكير بيبقى طاغي شوية فبتبقى الاحاسيس والمشاعر مختلطة وبيغلب عليها بعض الحزن يمكن مش عارف اوصف الحالة بالظبط
الحالة العامة بتاعتنا بتأثر على كل حاجة ليها صلة بينا.
Anonymous asked: ايه الحاجة اللي ممكن تبسطك ؟ امتى ىخر مرة كنت فيها مبسوط ؟
مافيش حاجة معينة. حاجات كتيرة وبسيطة ممكن تبسط الواحد
اخر مرة كنت مبسوط دا سؤال غريب لان على مدار اليوم بأمر بكل الحالات تقريباً عالاقل كردود افعال واستجابة للحاجات اللي بتحصل حواليا
مش كفاية بقى ؟
مش متخيل اني باكتب ده كله
طايب ياترى لو ماكنتش باكتب كنت هانفجر مثلاً :|
Anonymous asked: عارف..إنت شخص يعطي شعور مريح، لأن كلامك هادي و بسيط و عفوي جداً للي يقراه.. و هذا جميل، الله يسعدك يارب.
يارب واياك.
شكراً لذوقك والدعوة الجميلة :))
مش تريقة بقدر ما حاسس ان الظروف او المجتمع اجبروا بنات كتير انها تبقى عكس طبيعتها كأنثى
انا بقيت بأقدّر البنات رغم اني مش باتعامل معاهم كتير او في حذر في التعامل دافعة الخجل
والخجل عامل لي ازمة نفسية تجاههم.
وده في حد ذاته امتحان آخر.
يمكن مقدار المحبة بس اللي ممكن يتأثر.
مش مقتنع بفكرة ان اللي بيحصل بيعاكس رغباتنا لكن مش دايماً بيتماشى معاها وبس.